و انتهت الإجازة وبدأ الدوام …
الإجازة في حياتي مرادف للأشياء السيئة و الحظ الرديء .. لا أعلم لماذا لاأحظى بإجازة حقيقية كالآخرين …
على الأقل أتمنى أن أعود في هذا الفصل الدراسي لنفس النشاط الذي كنت عليه قبل عامين .
قديش كان في ناس
يناير 24, 2012
أيام الشتاء تعيد لي ذكريات و أشياء أتمنى أن أنساها ..
أنا الآن في إجازة منتصف العام ، أسبوع قصير لا يمكن أن يسمى إجازة حقيقية …
الكثير من الأفكار تخنقني في هذه الأيام ، لا أعلم كيف يجدر بي أن أتصرف في أحوال كثيرة … ولا أزال حائرة هل أنا ذات حظ قليل أم أنني متذمرة و طامحة للكمال ؟!
لكنني متيقنة أنني أستحق أكثر مما حصل ويحصل لي …
أستحق قليلا من الحب يشعرني بالرضا و بأن هناك من يستحق العناء .
أستمع الآن إلى ( قديش كان في ناس ) هذه الأغنية تخفف عني دائما أتمنى لو كانت الحياة أغنية كهذه الأغنية .
عودة بعد غياب
يناير 16, 2012
بدأ العام الجديد منذ أيام ..
وقد تغيرت أشياء كثيرة في حياتي للأفضل والحمد لله ..
أصبحت أكثر استقرارا ..
ولديّ الجميلين كبرا و أصبحا أقرب إلى قلبي وروحي .
أتمنى أن أعود للتدوين من جديد و أن أعود للقراءة بقدر ما كنت أفعل ..
كتب كثيرة أتمنى أن أقرأها هذا العام و أتمنى أن تعود لي من جديد
تلك المتعة القديمة و الصحبة الجميلة . ِِ
كل عام وانتم بخير
سبتمبر 8, 2008
للأصدقاء الي يعرفوني والي أشتقت لهم جدا ..
و للأشخاص الي مروا صدفة بالمكان
كل عام وانتو بألف خير و الشهر مبارك عليكم ..
أتخفى خلف الجدران منذ أتيت إلى هنا كمن يواري خطيئته ..
كي أتقي لقائك صدفة في أي مكان من مدينتك التي ساقتني أقداري إليها ..
وقد عاد يسكنني ذلك الخوف القديم حين أتقاسم معك هواء مكان تسكنه !
سأغلب خوفي …
و سألتقي بك يوما و لن أعرفك ..
Medium
اغسطس 2, 2008
كما لو أن الفرح يخطئ طريقه إليّ في كل مرة …
كما لو أنني لست المقصودة به فعلاً لكن خطأّ في العنوان يقوده إليّ ..
لذا يكون مرةً أكبر مني ومما أطيق بكثير …
وفي الأخرى يأتي صغيراً وضيقاً أكثر مما يجب ولضيقه أكاد أختنق !
أحاول أن أستعيد نظامي في النوم الذي أحبه منذ اليوم .. كل شيء يضطرب في جسمي حين أغيّر نظامي و أسهر ربما يكون الأمر نفسياً فقط .. لأنني لا أحب السهر أشعر بالتعب و لا أحب يومي ..
قبل قليل تذكرت حين سألني شخص ما لماذا أقول أنني لست طيبة .. هل أقول ذلك لأنني أخاف من الآخرين ؟ .. لا أذكر بماذا أجبت لكنني متأكدة أن الخوف ليس ما يدفعني لقول ذلك .. أنا فقط لا أريد أن أصدّق على ظنونهم الخاطئة كي لا يحمّلني أحد ما يوماً مسؤولية ظنه .. لأنني أعرف جيداً أنني لست تلك التي يظنونها .. أتغاضى عن أشياء كثيرة وأتغابى ليس لأنني طيبة أبداً لكن في أحيان لأنني أعلم أن الجميع في النهاية بشر وخليط من كل شيء جيد وسيء في هذه الدنيا … و لأنني سأخسر كل من أحببتهم واحداً تلو الآخر حين أقول كل شيء في وقته …. حين أقول أنا أفهم لماذا تفعلون هذا … أنا أعرف .. أستطيع أن أرى ذلك الوجه المنافق المتلون فيكم وإن كنت أحبكم جداً …, أستطيع أن أكرهكم وأكره تمثيلكم رغم كل ماأحمله من ود لكم .. !
هم سينسون مافعلوه و يعودون لتقمص الأدوار الملائكية الطيبة وكأنهم لم يفعلوا شيئاً … و بالطبع لابد أن أغمض عيني بغباء كي لاأرى شيئاً غير ذلك : )
عاقلة ربما …. اعرف ما أحتاج إليه بالتأكيد … لكني لست طيبة بذلك القدر للأسف : )
أكره الحقائق ..
أكره كل الأشياء التي فرضت عليّ قبل أن أخلق و بعد أن أتيت إلى هذا العالم …
أكره كثيراً أن يفرض عليّ كل شيء .. كل التفاصيل حولي حقائق فرضت و لزام عليّ تقبلها والعيش معها كيفما أتفق !
كيف أحمل كل هذا التناقض بين من أكون فعلا وبين ما أبدو…
كيف أحتمل أنا ذاتي ؟!
ما أكثر ما أشعر أنني شخص يحمل آخر داخل جسده !
أكره جداً تلك التي أكونها حين أقمع حزني و فجيعتي ..تلك التي تتقن دور المثالية والواقعية الممجوجة … تلك التي تحرمني من الصراخ كالأطفال والبكاء أمام كل الناس بصوت عالٍ حين أود ذلك فعلاً … أكره الآن أن أكمل حياتي ككل الناس فقط لأن ذلك ما يجب أن يكون … ما أكثر الأشياء التي ” يجب أن تكون ” في هذه الحياة .. وما أثقلها على النفس ..
في داخلي روح تتوق لأشياء بعيدة .. للتشرد و للتحرر من كل أحد ومن كل شيء لكن تلك الروح حبيسة جسد محكوم بالمكان والزمان من قبل أن يخلق ..
لا أعلم إن كانت تلك رغبة حقيقية أم أنها مجرد ترف لمن لم يجد شيئاً يطلبه حين وجد كل شيء متوفرا حوله حد التخمة..
ماذا لو وجدت منذ البدء في مكان لا تحكمه معتقدات مسبقة و لا تجارب سخيفة متراكمة بغباء فوق بعضها … ماذا لو كنت أنا ذاتي من داخلي خلف كل تلك الأستار المعطوبة …ماذا لو كنت من الخارج صورة لما أنا عليه في أعماقي ؟!
هل سينهار هذا العالم ؟!
” يا كلّ الجراح تبرجي ”
يوليو 23, 2008
ليس في الحياة متسع من الوقت لتنزوي بعيداً عن النظر حتى يطيب كل ما بك .. لابد أن تكمل دورك حتى النهاية وإنْ تطلّب الأمر منك أن تُرغم كل ما فيك على التبرج ليبدو جميلاً وملائماَ للدور … لا وقت لانتظارك حتى تكون مستعداً ..
الحياة بكل ممثليها تمضي و ستدوسك أقدام السائرين إن لم تقف لتكمل الطريق حتى آخره !